محمد بن علي الصبان الشافعي

131

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وجرة ، ولبن ولبنة ، وقلنسو وقلنسوة ، وسفين وسفينة . وقد يجاء بها للمبالغة كراوية لكثير الرواية ، ولتأكيد المبالغة كعلامة ونسابة . وقد تجىء معاقبة لياء مفاعيل كزنادقة ، وجحاجحة . فإذا جئ بالياء لم يجأ بها . بل يقال زناديق ، وجحاجيح : فالياء والهاء متعاقبان . وقد يجاء بها دالة على النسب كقولهم : أشعنى وأشاعنة ، وأزرقى وأزارقة ، ومهلبى ومهالبة . وقد يجاء بها دالة على تعريب الأسماء المعجمة نحو : كيلجة وكيالجة . وموزج وموازجة . والكيلجة . مقدار من الكيل معروف ، والموزج : الخف . وقد تكون لمجرد تكثير حروف الكلمة كما هي في نحو : قرية وبلدة وغرفة وسقاية ، وتجىء عوضا من فاء نحو عدة ، أو من عين نحو إقامة ، أو من لام نحو سنة . وقد عوضت من مدة تفعيل في نحو تزكية وتنمية وتنزية . وقد تكون التاء لازمة في ما يشترك فيه المذكر والمؤنث كربعة للمعتدل القامة من الرجال والنساء ، وقد تلازم ما يخص المذكر كرجل بهمة وهو الشجاع . وقد تجىء